أنهى أطفال مخيم “الركبان” عامهم الدراسي 2021 – 2022، وسط غياب كامل لدعم القطاع التعليمي من قبل المنظمات الإنسانية المحلية والدولية.
وقال معلم في مخيم “الركبان” في تصريح لـ “شبكة تدمر الإخبارية” إن “700 طالب وطالبة أنهوا عامهم الدراس وحصلوا على شهادات التقدير والامتياز والتفوق بمجهودات شخصية من المعملين والأهالي”، مشيرا أن القطاع التعليم لم يحصل على أي دعم منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وأضاف المعلم أنه يوجد 50 معلم ومعلمة يشرفون على تعليم الأطفال الموزعين على 16 مدرسة.
وذكر المعلم أن المدارس تحتاج إلى الترميم والتجهيز، وتأمين لوازم المرحلة التعليمية ومناهج لكافة الطلاب في المدارس، وتأمين قرطاسية كاملة لكافة المدارس، بالإضافة للدعم المادي للقائمين على القطاع التعليمي، واستعادة الطلاب المتسربين من التعليم.
ويتطوع المعلمون بشكل كامل باستثناء مبادرات أهلية من المخيم، وهي عبارة عن منح بسيطة جدا هدفها فقط منع توقف العملية التعليمية، وأهم العوامل التي جعلت قطاع التعليم يتراجع هو إغلاق نقطة “اليونسيف” من قبل الأردن قبل عامين، وإهمال الحكومة السورية المؤقتة.
الوضع المعيشي والحصار المطبق من النظام والميليشيات الإيرانية وغياب المنظمات، يلقي بظلالها على وضع المدرسين والطلاب، ما جعلهم يطلقون نداءات استغاثة للتدخل وتقديم المساعدات الكافية القادرة على إيجاد عملية تعليمية سليمة للأطفال الذين يشكلون نسبة كبيرة من قاطني المخيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.