خاص شبكة تدمر الإخبارية 

تعاني بلدة السخنة بريف حمص الشرقي من تردي الأوضاع الخدمية، وتقاعس النظام السوري عن القيام بواجبه في إعادة تأهيل البنية المدمرة.

وتحتاج البلدة لتعبيد الطرقات وصيانة شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء، جراء عدم القيام بها منذ سيطرة قوات النظام السوري على بلدات ومدن ريف حمص الشرقي بشكل عام والسخنة بشكل خاص.

وأكدت مصادر أهلية من البلدة لشبكة تدمر الإخبارية، أن هناك عوائل من البلدة نزحت مؤخراً إلى مناطق سيطرة قسد و الجيش الوطني السوري، جراء تردي الوضع الخدمي والمعيشي ضمن مناطق سيطرة قوات النظام السوري، إلى جانب تردي الوضع الأمني وانتشار الميليشيات الإيرانية والعراقية واللبنانية.

وأضافت المصادر أن العوائل التي تقيم في بلدة السخنة قدمت عشرات الشكاوى بشأن الصرف الصحي والمياه التي تتشكل جراء أعطال الشبكة وتحولها لمستنقعات في الآونة الأخيرة، دون أي استجابة من قبل السلطات المحلية.

ولفتت المصادر إلى أن دوائر النظام  تقدم خدماتها للمربعات الأمنية ومقرات المليشيات المتواجدة في بلدة السخنة، فيما يعاني الأهالي من عدم توفر المياه والكهرباء وغيرها من الخدمات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.