قالت إيران إنها ستستمر في دعم النظام السوري، بغض النضر عن موقف روسيا، نافية وجود خلافات بين الدولتين الداعمتين للنظام.
وأكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني “وحيد جلال زاده” في تصريح لقناة “العالم”، الأنباء المتداولة عن انسحاب القوات الروسية من سوريا، واستمرار دعم إيران للنظام السوري دون النظر للموقف الروسي، نافيا في الوقت ذاته استبدال القوات الروسية بالميليشيات الإيرانية.
وأنكر “زاده” وجود خلافات “روسية – إيرانية” في سوريا، مضيفا “تربطنا علاقة واسعة جدا وعميقة مع روسيا في سوريا”.
وأقر “زاده” بوجود خلافات تتعلق بمسألة “العبور البري إلى سوريا”، مطالبا بحل الخلافات المتعلقة بالمسألة، موضحا أن زيارة بشار الأسد الأخيرة إلى طهران، أدت إلى التوصل لاتفاقيات، لكنه لم يوضح بنودها، واصفاً الزيارة بأنها كانت “إيجابية للغاية”.
وتأتي تصريحات المسؤول الإيراني بالتزامن مع عمل الميليشيات الإيرانية على إعادة تموضعها جنوب سوريا، حيث بدأت دراسة نقلت مجموعات من عناصرها من العاصمة السورية دمشق إلى محافظة درعا.
وسبق أن أقدمت المليشيات الإيرانية في بلدة دبسي عفنان ودبسي فرج على الحدود الإدارية بين محافظة الرقة وحلب على إزالة راياتها من نقاطها العسكرية ورفع أعلام قوات النظام السوري كجراء احترازي لتجنب رصدها من قبل الطيران الأمريكي والإسرائيلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.