اضطر أهالي قرى في البادية السورية بريف حمص الشرق على بيع أراضيهم ومنازلهم لأشخاص محسوبين على ميليشيا مدعومة إيرانياً جراء الانتشار المتزايد للمليشيات الإيرانية، إلى جانب انعدام الخدمات الضرورية.

وأشارت مصادر محلية إلى اضطرار المئات على ترك منازلهم في قرى بريف حمص الشرقي، وبيع أراضيهم لتجار مقربين من ميليشيا حزب الله اللبناني، جراء تزايد أعداد المليشيات الإيرانية، وانقطاع خدمات الكهرباء والمياه، وتوقف دعم النظام لأعمالهم في الرعي والزراعة.

ويوم السبت الفائت أبدى أهالي مدينة تدمر خشيتهم من تضرر منازلهم بعد مباشرة ميليشيا “الحرس الثوري” الإيراني إنشاء نفق هو الأطول من نوعه في المدينة، يصل ما بين شرقي المدينة وغربيها، ويمر أسفل أحياء المدينة. 

وأكدت مصادر محلية أن عملية حفر النفق بدأت خلال الساعات الفائتة، وستستمر بحسب المخطط لها قرابة الـ 5 شهور، حيث يقدر طول النفق بنحو 3 كم ويأتي بشكل متعرج، حيث يضم المخطط 12 غرفة مركزية أسفل الأرض.

وخلال الشهر المنصرم استولت ميليشيات إيرانية ولبنانية على عدد من منازل المدنيين في مدينتي تدمر والسخنة شرق مدينة حمص، بذريعة عدم وجود أي أوراق رسمية تثبت ملكيتهم لهذه العقارات، أو أي عقود إيجار مصدقة بين أصحاب هذه العقارات وبينهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.