لقي مدني من أبناء مدينة تدمر بريف حمص الشرقي مصرعه تحت التعذيب في سجون قوات النظام السوري بعد أيام من اعتقاله.
وقالت مصادر خاصة من مدينة تدمر، إن المهندس محمد محمود الزيتون الثريا لقي مصرعه جراء تعرضه للتعذيب في سجون النظام السوري بعد أسبوع من اعتقاله في فرع الأمن السياسي بمدينة حمص.

ولفتت المصادر إلى أن فرع الأمن السياسي رفض تسليم جثة المهندس لعائلته، واكتفى بتسليمهم بطاقته الشخصية وشهادة الوفاة، وأرغمهم على التوقيع بأن الوفاة طبيعية.

وبداية الشهر الجاري قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير لها إن 161 مدنيا قتلوا في سوريا خلال فبراير/شباط المنصرم، بينهم 28 طفلا و6 سيدات، وأضافت أن 66 منهم كانوا ضحايا تعذيب، مشيرة إلى أن النظام السوري بدأ يبلغ عشرات عائلات المختفين قسريا لديه بأن أبناءهم قد ماتوا.

ووفق التقرير -الذي جاء في 29 صفحة- فقد شهد فبراير/شباط المنصرم ارتفاعا ملحوظا في حصيلة الضحايا، التي بلغت 161 مدنيا، 77 منهم قضوا على يد قوات النظام السوري أي ما يقارب 48%.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.