تبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) مسؤولية مقتل 13 عنصرا من قوات النظام السوري في بادية محافظة الرقة.
وقالت وسائل إعلام تابعة لتنظيم “الدولة” إن الأخير مسؤول عن الهجوم الذي استهدف حافلة عسكرية لقوات النظام السوري على طريق قرية “الزملة” قرب جبل “البشري” في بادية محافظة الرقة، ما أسفر عن مقتل 13 عنصرا وإصابة آخرين.
وأضافت وسائل الإعلام أن عناصر “داعش” نصبوا كميا للحافلة، وعند دخولها لمنطقة الكمين استهدفوها بنيران كثيفة من رشاشات خفيفة ومتوسطة، مشيرة إلى ان عناصر التنظيم أحرقوا الحافلة قبل أن ينسحبوا من المنطقة.
وكان أكثر من 14 عنصرا من قوات النظام السوري قتلوا وجرحوا الاثنين 21 حزيران 2022، عقب هجوم مجهول استهدف حافلة تقلهم على الطريق الواصل بين مدينتي الرقة وحمص.
وسبق أن قتل وجرح عناصر من قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية، خلال الحملة العسكرية التي أطلقوها ضد خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش” في البادية السورية.
كما فقدت ميليشيا “فاطميون” الاتصال بمجموعة من عناصرها قرب مدينة السخنة شرقي محافظة حمص، خلال توجههم من محافظة الرقة إلى مدينة تدمر.
وتطلق الميليشيات الإيرانية وقوات النظام حملات عسكرية لمواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في بادية حمص الشرقية بشكل متكرر، إلا أن ذلك لم يحد من هجماته وإيقاع المزيد من الخسائر البشرية والمادية في صفوف تلك الميليشيات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.