ندد المجلس المحلي في مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية بتصريحات وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد باتهام النازحين أن غالبيتهم ينتمون لمجموعات “إرهابية” تابعة لداعش.
واعتبر رئيس مجلس المحلي بالركبان محمد أحمد درباس أن ما ورد في تصريحات الوزير، هو اعتراف واضح وصريح بجرائم النظام السوري المرتكبة ضد المدنيين، وهو مخالف للقوانين الدولية فيما يخص قضية الشؤون الإنسانية وحقوق الإنسان.

ويوم الجمعة الفائت قال وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد في مقابلة تلفزيونية، إن النظام وروسيا “اتبعا سياسة خاصة أفضت إلى الضغط على قاطني مخيم الركّبان في المنطقة المعروفة بالـ55″، التي تسيطر عليها قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على المثلث الحدودي بين سوريا العراق والأردن.

وأضاف، أن السياسة المتبعة “أفضت إلى خروج معظم قاطنيه نحو المناطق التي يسيطر عليها”، موضحاً أنه “لم يتبقَ بداخله سوى 12 ألف شخص” من أصل 40 ألفاً كانوا بداخله، متهماً من تبقى “بالانتماء” إلى تنظيم “داعش”.

ويعاني قاطنو مخيم الركبان الذي تأسس عام 2014 ويقع في منطقة حدودية فاصلة بين سوريا والأردن، ويؤوي نحو ثمانية آلاف نازحاً جلهم نساء وأطفال، من أوضاع إنسانية صعبة بسبب الحصار المفروض من قبل النظام السوري والمليشيات الإيرانية والروسية على المخيم من جهة، ومنع الجانب الأردني إدخال قافلات إنسانية وأممية للمخيم من جهة ثانية.

وبدأت أوضاع العالقين في المخيم بالتدهور خصوصاً منذ إعلان الأردن منتصف 2016 حدوده مع سوريا والعراق منطقة عسكرية مغلقة، وزاد الوضع سوءاً مع تفشي وباء كوفيد-19 وإغلاق الأردن حدوده تماماً، حيث نفذ أهالي المخيم اعتصاما مفتوحاً منذ شهر 12-2021 احتجاجاً على الأوضاع المعيشية مطالبين الأمم المتحدة والتحالف الدولي بفك الحصار عنهم وإدخال المساعدات الإنسانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.