حمل رئيس المجلس المحلي في مخيم الركبان “محمد أحمد الدرباس” المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والتحالف الدولي لما حدث ويحدث في المخيم الواقع في البادية السورية قرب الحدود السورية الأردنية.
كما حمل “الدرباس” في بيان حصلت عليه شبكة تدمر الإخبارية “منطقة الـ 55 تقاعسهم من أجل معالجة أزمة 8000 نازح في مخيم الركبان”.

وأضاف “ما زال قاطني المخيم يتحدون كل الظروف، ولكن لن يدوم لوقت طويل، وقد نفذ صبر أولئك النازحين وهم أمام خيارين، إما البقاء في المخيم وتحمل ظروف الحياة المعيشية الصعبة، أو مغادرة المخيم إلى مناطق سيطرة النظام السوري، لذا فقد عزمت عشرات العائلات مغادرة المخيم إلى مناطق سيطرة النظام بعد انقضاء أيام عيد الفطر”.

وقال رئيس المجلس المحلي “محمد أحمد الدرباس” لشبكة تدمر الإخبارية، إن سكان المخيم يعانون من ظروف معيشية هي الأصعب منذ بدء حصار المخيم في يوليو/ تموز 2019 من قبل قوات النظام السوري والميليشيات المتحالفة معها، حيث لا يوجد حاليًا أي أطباء أو مرافق لتقديم الرعاية الطبية للنازحين. 

وأضاف “توفي خلال المدة الماضية عدد من الأطفال وكبار السن نتيجة انعدام الرعاية الصحية ونفاد المواد الغذائية الأساسية، لا نتلقى حاليًا أي مساعدات إنسانية من الخارج لدرجة أنّ حليب الأطفال نفد بشكل كامل من المخيم”.

ولفت إلى أنّ “حصار المخيم يهدف إلى إجبار النازحين على العودة إلى مناطق سيطرة النظام، حيث يرفض الكثير العودة خشيتهم من التعرض للقتل أو الاعتقال أو الإخفاء، وخصوصًا الشباب.

ويوم 6 نيسان الجاري دعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان جميع الأطراف المعنية إلى التحرك العاجل لتقديم الدعم الإغاثي للنازحين السوريين في مخيم الركبان على الحدود الجنوبية لسوريا مع الأردن، في ظل اشتداد الأزمة الإنسانية ونفاد المواد الأساسية.

وقال المرصد الأورومتوسطي في بيان صحافي، إنّ أكثر من 8 آلاف نازح سوري في مخيم الركبان يعانون من ظروف معيشية غاية في السوء، بسبب حصار قوات النظام السوري للمخيم ومنع إدخال المواد الأساسية والمستلزمات المعيشية، وإغلاق الجانب الأردني للحدود، وامتناع قوات التحالف الدولي التي تسيطر على منطقة الـ”55″ كم التي يقع المخيم ضمن نفوذها، عن تقديم أي مساعدة إنسانية للنازحين.

ويعاني قاطنو مخيم الركبان الذي تأسس عام 2014 ويقع في منطقة حدودية فاصلة بين سوريا والأردن، ويؤوي نحو ثمانية آلاف نازحاً جلهم نساء وأطفال، من أوضاع إنسانية صعبة بسبب الحصار المفروض من قبل النظام السوري والمليشيات الإيرانية والروسية على المخيم من جهة، ومنع الجانب الأردني إدخال قافلات إنسانية وأممية للمخيم من جهة ثانية.

وبدأت أوضاع العالقين في المخيم بالتدهور خصوصاً منذ إعلان الأردن منتصف 2016 حدوده مع سوريا والعراق منطقة عسكرية مغلقة، وزاد الوضع سوءاً مع تفشي وباء كوفيد-19 وإغلاق الأردن حدوده تماماً، حيث نفذ أهالي المخيم اعتصاما مفتوحاً منذ شهر 12-2021 احتجاجاً على الأوضاع المعيشية مطالبين الأمم المتحدة والتحالف الدولي بفك الحصار عنهم وإدخال المساعدات الإنسانية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.