يواجه أهالي مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية كارثة إنسانية حقيقية، بسبب الحصار المفروض من قبل قوات النظام السوري والمليشيات الإيرانية والروسية من جهة، والجانب الأردني من جهة ثانية.

وأوضح مدير شبكة تدمر الإخبارية محمد العايد خلال حديث مع تلفزيون سوريا، أن المخيم أمام كارثة إنسانية وشيكة، بسبب الحصار المفروض سواء من جانب النظام ومليشياته أو من قبل الجانب الأردني الذي يمنع دخول أي شيء للمخيم.

ولفت العايد إلى أن مكتب الأمم المتحدة بدمشق متواطئ بشكل كبير مع النظام السوري، حيث أوقف إدخال المساعدات الإغاثية لمخيم الركبان منذ نحو 4 أعوام.

وتابع العايد” بعد تواصل جهات مدنية من المخيم مع المكتب لإرسال مواد إغاثية، كان رده أنه مستعد لإرسال حافلات إلى المخيم لنقل النازحين إلى مناطق سيطرة النظام دون تقديم أي تعهدات بعدم الاعتقال أو المساءلة”.

وناشد العايد المنظمات الإنسانية والدولية والمجتمع الدولي التحرك بشكل عاجل لمد يد العون لأهالي مخيم الركبان المحاصرين. 

وأشار العايد إلى أن المخيم لا يوجد فيه سوى نقطة طبية واحدة لا تلبي احتياجات سكان المخيم الصحية، ولا يتوفر فيها معدات وأدوية، كذلك يعاني المخيم من فقدان المواد الغذائية والطحين والمحروقات، ما أدى إلى توقف الأفران عن العمل منذ أسبوع.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.