كشفت مطالب أطلقها أهالي مدينة تدمر خلال اجتماع مع محافظ حمص التابع للنظام السوري بسام بارسيك، الواقع المعيشي السيئ الذي يعيشون فيه.
وطالب أهالي تدمر خلال لقائهم “بارسيك” تحسين الواقع الخدمي للمدينة وإعادة ترميم مباني الدوائر الرسمية وعودة العاملين إلى مراكز عملهم في تدمر، وتحسين واقع الكهرباء وتجهيز المركز الصحي ورفده بالكوادر الطبية والممرضين، إضافة إلى زيادة كميات الطحين والغاز المنزلي للمدينة وإعادة فتح مدرسة التمريض.
وزار “بارسيك” مع وفد من دائرة الزراعة منطقة البيارات الغربية “الدوة” بريف مدينة تدمر، للاطلاع على أوضاع حصاد موسم القمح.
ويشار أن معظم مستثمري القمح هذا العام هم من موالي النظام السوري وسبق أن وضعوا شبيحة أيديهم على مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية بعد أن هجّر أصحابها الأصليين ومنعوا من العودة إليها أو استثمارها.
وتأتي زيارة محافظ النظام لإثبات سياسة السلب والنهب التي يعتمدها النظام السوري عبر أذرعه في معظم مناطق نفوذه.
وسيطرت قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية بدعم روسي على مدينة تدمر بريف حمص، بعد معارك كر وفر مع تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) منذ أكثر من خمس سنوات، تسببت في دمار كثير من الأبنية وتضرر البنية التحتية، ورغم تعهد النظام بإعادة تأهيل المدينة وتفعيل الخدمات فيها، فإن من عاد ما زال يعيش واقعا مأساويا، في حين لم يسمح لمعظم المدنيين بالرجوع إلى بيوتهم حتى الآن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.