قُتل مساء يوم أمس الإثنين، ضابطين من عناصر المليشيات الإيرانية، وأصيب عدد آخر من الجنود أثناء قيامهم بعمليات التمشيط في محيط البادية السورية شرق حمص.

وأفادت مصادر خاصة لـ “شبكة تدمر الإخبارية” بمقتل ضابطين وإصابة 22 آخرين من المليشيات الإيرانية جراء انفجار لغم أرضي أثناء قيامهم بعملية تمشيط للبادية السورية في منطقة جبل العمور بريف حمص الشرقي بحثا عن خلايا داعش.

وينتمي القتيلان إلى المجموعات المحلية التابعة لإيران والتي تطلق على نفسها اسم “صائدو الدواعش” وهي مجموعة من المتطوعين الذين تلقوا تدريبات خاصة على يد خبراء عسكريين إيرانيين وتنحصر المهام الرئيسة الموكلة لهذه القوات في حماية المنشآت الحكومية في المناطق الريفية، كما تم تكليفها مؤخرا بحماية حقول النفط والغاز التي تم انتزاعها من يد تنظيم داعش.

وفي السابع من شهر نيسان الفائت استهدفت خلايا التنظيم، نقاطًا تابعة لمجموعات التابعة لـ”لواء القدس” المدعومة روسيًا، في عمق بادية الشولا جنوبي دير الزور مخلّفة قتيلين من الفصيل، تزامن ذلك مع غارات شنتها القوات الروسية على المنطقة.

ودخلت الميليشيات الإيرانية إلى سوريا مدعومة بتمويل قوي، وبما أن السوريين يعيشون حالة حرب، وصعوبة في تأمين مستلزمات الحياة الأساسية، كان من السهل على الميليشيات إغراء السكان بالرواتب الشهرية العالية، ومن يرفض هذه الإغراءات المضايقة والاعتقال كانت الطريقة الأخرى.
الميليشيات الإيرانية والمدعومة منها العاملة على الأرض السورية، كانت ولا تزال إحدى العقد التي تزيد من صعوبة الحل في سوريا، وبخاصة بعد نقل كل ما يحملون من تعقيدات إلى السوريين، حيث دخلت الميليشيات إلى سوريا مع بدايات الثورة السورية في العام 2011، بذرائع وحجج مختلفة اختلقها النظام السوري وقيادات من الحرس الثوري الإيراني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.