كانت تبدأ مراسم الخطوبة والأعراس في مدينة تدمر بعد الاتفاق بين أهل العريس والعروس “بالسوقة” والسوقة تكون مشكلة من مجموعة رجال مقدرين يذهبون لطلب العروس من أهلها على صعيد رسمي ويتم فيها تحديد المهر (مقدّم ومؤخّر) وعلى كل مايترتب على الخطوبة وهناك تفصيلات كثيرة نذكر منها وليس للحصر
١- يوم كتب الكتاب(تثبيت العقد الشرعي) يوزع فيه الحلوة والفواكه على الحضور.
٢- يوم لغسيل الصوف في الشريعة الذي سوف يستخدم لاحقاً للفرش وهي تقع على بداية مجرى نهر أفقا التاريخي قبل دخوله لبساتين تدمر.
٣- يوم نقل جهاز العروس من بيت أهل العريس لبيت أهل العروس يرافقه الزغاريد والرقص.
٤- ليلة العرس قبل الزفة بيوم تجتمع النساء في بيت أهل العروس لأحياء حفل العروسة بالنسبة للعريس يتم الاحتفال بعرسه بالدبكة التي يرافقها العزف على المزمار لساعة متأخرة من الليل تقدم الذبائح فية لشباب العريس الذين قاموا بالدبكة وللضيوف وكان يطلق على هذه الوليمة (العتوم) وبعدها تكون (صبغة الحنّه) للعريس وفي اليوم الثاني ينزل العريس ضيفاًعند أحد الأصدقاء أو الأقرباء يكون متفق عليه مسبقاً ومدته من الصباح وحتى المساء موعد زفته على العروس وتتم فيه الحلاقة للعريس والعزف على الربابة ويكون هذا اليوم للمباركات وجلب الحلوة من أصدقاء العريس بالنسبة للعروس بعد الاحتفال بها عند أهلها وعرضها على كرسي مرتفع تسمى (الصمده) يأتي إلى بيت أهلها العريس ومن ثم يزفها إلى بيت أهله في بداية السهرة ويؤخذ للعروسين إفطار من قبل أهل العروس في أول صباحية للعروس وبعد مرور أسابيع قليلة تعود العروس لأهلها في أول زيار وتقدم لها وليمة أكل يشارك فيها المدعوين.
مع ملاحظة بأن آلات العزف كانت تقتصر على المزمار والربابة والطبلة وشكري عميق سلفاً لكل من يضيف على معلوماتي اذا كانت ناقصة
– فيما يلي أعراس تمت في سنوات مختلفة بتدمر وحسب الصور والشرح:

 شريعة الماء التي كان يغسل فيها صوف العروس بتدمر

– فيما يلي أعراس تمت في سنوات مختلفة بتدمر وحسب الصور والشرح.

صورة من القرن الماضي(٢٠) لدبكة في أحد أعراس مدينة تدمر عمرها (74عاماً) أخذت عام 1946م وعازف المزمار بهذا العرس رحمه الله “الحواس” مع ملاحظة كيفية اللباس الشعبي لأهالي تدمر بتلك الفترة .

صورة عرس من القرن الماضي(٢٠)عام 1962م بتدمر الحي الشرقي شارع بني جعلك قريب من بيت المرحوم حسين الشيخة “أبوذيب” الواضح بالصورة الدبيكة 

١- المرحوم صالح اللولح 

٢- المرحوم  أبو حمد  

٣- المرحوم محسن الشاويش العصير 

٤- ذيبان العايد أطال الله بعمره عازف المزمار.

صورة في تدمر الحي الشرقي دبكة عرس “علي السالم الثلجي – أبو محمد ” أطال الله بعمره والمقيم حالياً في أحد المخيمات تعود بتاريخها للقرن الماضي (٢٠) وهي تحديداً عام 1967م الشباب الذين يقومون بالدبكة كلهم من العشيرة أقربائنا وهم من اليمين لليسار :

١- المرحوم محمود خالد المحيميد “أبو أنور” استشهد هو وابنه الشاب في معتقلات النظام من شدة التعذيب.  

٢- المرحوم محمود العشاير العايد توفي بعد الثورة بغربته في السعودية.

٣- المرحوم خضر الحويل توفي بعد الثورة بغربته شرق ديرالزور في الميادين.

٤- الأستاذ خالد عيد المحيميد ” مدرس مجاز أدب انكليزي” مازال على قيد الحياة بدمشق. 

٥- المرحوم أخي محمد العايد “الشيخ” توفي بعد قيام الثورة بغربته في إدلب.

٦- المرحوم محمد الكوس عازف المزمار توفي بتدمر قبل الثورة 

رحم الله الجميع وأطال بعمر ابن عمنا الأستاذ خالد الذي مازال على قيد الحياة.

صورة لـ ساير الثلحي عازف ربابة ومغني في أعراس مدينة تدمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.