استقدمت المليشيات الإيرانية عشرات العوائل من الطائفة الشيعية إلى مدينة تدمر بريف حمص الشرقي خلال الأسبوع المنصرم، بهدف تغيير ديموغرافي للمنطقة ذات الغالبية السنية.

وبحسب مصادر محلية، فإن عوائل من جنسيات عراقية وأفغانية دخلت إلى مدينة تدمر، واستقرت بمبانٍ سكنية في حيي الجمعيات الغربية ومساكن المعالف، استولت عليها المليشيات الإيرانية في وقتٍ سابقٍ، بحجة وجود أصحابها خارج المدينة، أو كونهم من المعارضين للنظام السوري، وسط صمت الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة للنظام السوري عما يجري.

وتشهد البادية السورية تنافساً على النفوذ بين روسيا وإيران، حيث تشكل مدينة تدمر على وجه الخصوص أهمية لكافة الأطراف والقوى الفاعلة على الأراضي السورية كونها تقع على عقدة طرق ومواصلات رئيسية، تربط المحافظات الشرقية والشمالية الشرقي بالوسط والغرب والجنوب السوري، إلى جانب وجود قواعد ومطارات عسكرية هامة، إضافة لقربها من حقول النفط والفوسفات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.