فقدت ميليشيا “فاطميون” الاتصال بمجموعة من عناصرها قرب مدينة السخنة شرقي محافظة حمص، خلال توجههم من محافظة الرقة إلى مدينة تدمر.
وقالت مصادر محلية إن ميليشيا “فاطميون” فقدت الاتصال بسيارتين عسكريتين تحملان 11 عنصرا بينهم قيادي في بادية السخنة، خلال توجههم إلى مدينة تدمر، لافتين أن جميع العناصر من الجنسية الأفغانية.
وأضافت المصادر أن الميليشيا أعلنت الاستنفار بالمنطقة، ونشرت عناصر لها في موقع اختفاء المجموعة، فيما نشرت العديد من الحواجز المؤقتة على كامل طريق الرقة – حمص، كما أرست الميليشيات تعزيزات عسكرية كبيرة لتمشيط بادية السخنة، وسط تحليق لطائرتي استطلاع إيرانية لرصد المنطقة.
وخسرت الميليشيات الإيرانية والأفغانية واللبنانية والعراقية العديد من عناصرها بالبادية السورية، في ظروف غامضة، أو نتيجة هجمات خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش).
قتل عنصران وجرح آخرون إثر هجوم شنه مجهولون على نقطة عسكرية لميليشيا “فاطميون” في محيط بلدة مهين شرق مدينة حمص.
وتطلق الميليشيات الإيرانية وقوات النظام حملات عسكرية لمواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في بادية حمص الشرقية بشكل متكرر، إلا أن ذلك لم يحد من هجماته وإيقاع المزيد من الخسائر البشرية والمادية في صفوف تلك الميليشيات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.